يوسف بن عمر الغساني التركماني

159

المعتمد في الأدوية المفردة

ورم الخُصَى والذكر إذا طلي عليها بخلّ خمر ، وخاصيته تقوية الشعر . « ج » صمغ أجوده الضارب إلى الحمرة ، وهو بارد في الدرجة الثانية ، يابس في الثالثة ، وقيل إنه حار ، وهو يحبس الدم شربًا وضِمادًا من خارج ، أو تحملًا به ، ويمنع انتثار الشعر بخاصيته ، وينقي المعدة ، وقدر ما يؤخذ منه إلى نصف مثقال . * سام أبرص ، وسالامندر : « 1 » « ع » سام أبرص : هو الوَزَغ ، وسالامندار « 2 » هو السِّحلية . هكذا قال . وهما من ذوات السموم وإن كان فيهما بعض منافع ، ونحن أضربنا عنهما لقذارتهما . * سابِيزَج : « ع » وسابِيزَك ، وهو اللُّفَّاح ، ويأتي ذكره مع اليَبْروح ، في حرف الياء . ( 1 / 273 ) * سِبِسْتان : « 3 » « ع » يسمَّى المُخَيطا ، ومعنى سِبِستان بالفارسيّة : أطباء الكلبة ، والمخيطا هو الدِّبق بالعربية ، وهي شجرة تعلو على الأرض قدر القامة ، لها ورق مدوّر كبار ، وقشرها إلى البياض ، ولها عنب وعناقيد خُضْر ، ثم تصفر وتطيب ، في داخله لزوجة تتمطّط ، وحبه كحب الزيتون ، ويجمع ويجفف حتى يصير زبيبًا ، وهو المستعمل . وهو متوسط بين الحرارة والبرودة ، يسهل الطبع للمحرورين ، وينفع من السعال المتولد من الحرّ واليبس ، ويلين الصدر ، ويستخرج البِلَّة القاطعة برطوبته ، نافع لحرقة البول المتولد من الصفراء ، وغذاؤه قليل ، وهو شبيه بالعُناب في القوّة ، وفيه قبض كثير ، ويسكن العطش ، ويقع في الأدوية المسهَّلة ، لتحسين فعلها ، وينفع من الحميات الحارة السبب ، وهي الدموية والصفراوية والتي من البلغم المالح . « ج » قيل إنه بارد ، وقيل إنه حارّ رطب ، وهو يلين الصدر والحلق والبطن ، ويسكن العطش ، ويسهل السوداء ، وقدر ما يؤخذ منه : ثلاثون حبة عددًا ، وقيل إنه يولد البلغم . « ف » مثله . هذه الشجرة بلغة اليمن تسمى الطَّنَب . « 4 » * سَبَح : « ع » هو حجر يؤتى به من الهند ، وهو أسود شديد السواد ، برّاق شديد البريق ، رخو ينكسر سريعًا ، وهو بارد يابس ، يقع في الأكحال ، يمسك البصر ويقويه ، وإن

--> ( 1 ) في ص : قال في تحفة العجائب ، وفي ق : قال في المنهاج : سلامتدار ضرب من العظايا ذات أربعة أرجل ، قصيرة الذنب . وزعموا أنها لا تحترق بالنار ، وأنه إذا طرح في التنور أطفأ ناره . اه من هامش ص ، ق . ( 2 ) هكذا في ص ، ق ، ومثله في المنهاج ، والذي في الجامع لابن البيطار سلابيدرا . ولعله تحريف . ( 3 ) قال في تحفة العجائب : السبستان : هو الدّبق ، ويسمى المخيّط ، وهو شجر عظيم ينبت في الجبال المكللة بالشجر ، ويشبه القراصيا ، وهو معتدل في الحرارة والبرودة ، والرطوبة واليبوسة ، يلين الصدر والحلق والبطن ، ويسكن العطش ، ويسهل طبائع المحرورين . ا ه من هامش ق ، ص . ( 4 ) كذا في الأصول ، ومعجم أسماء النبات للدكتور أحمد عيسى بك . ولم نجده بالنون في غيرهما . وفي القاموس : الطّهب ، محركة : من أسماء الأشجار الصغار .